تعيش السلطنة فصلا سياحيا استثنائيا وجد فيه الأجانب طقسا دافئا شجعهم على السياحة والتجوال، فخلال هذه الأيام تفد مجموعات سياحية من دول أوروبية لزيارة المدن القديمة، وبعض المعالم الأثرية كالقلاع والحصون، خاصة تلك التي تم تأهيلها وتأثيثها وتحويلها إلى متاحف، حيث يخرج منها الزائر بوفرة من المعلومات فيما يخص الجانب الأثري، كقلعة نزوى التي تستقطب شهريا آلاف الزوار، وغيرها من المواقع والمعالم.