User login |
ندوة اللغة العربية تبدأ أعمالها باستعراض محورين مناقشة التجارب الحديثة والاطلاع على نتائج البحوث العلميةالثلثاء, 23 فبراير 2010
![]() تغطية – عيسى بن سعيد الخروصي - ناقشت ندوة اللغة العربية (التجارب العالمية في تعلم اللغة العربية وتعليمها) محورين من خمسة محاور خلال الجلسات الثلاث التي عقدتها أمس بفندق جولدن توليب بالسيب تحت رعاية معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم . وتركز المحور الأول حول التجارب الحديثة في مناهج اللغة العربية من خلال نموذج علمي حديث وناجح لمنهج تم اعداده وتطبيقه وفق احدث النظريات في تدريس اللغة وتجربة تعلم اللغة العربية وتعليمها في أسبانيا ومعوقاتها التراثية المحلية وملامح تطوير منهج اللغة العربية في مشروع تطوير التعليم الثانوي وفق نظام التعليم الثانوي الجديد (نظام المقررات) وتعليم العربية من منطلق اللسانيات الحديثة. أما المحور الثاني فتضمن الاطلاع على نتائج البحوث العلمية في تنمية مهارات اللغة العربية ومدى تفعيلها وتطرق هذا المحورإلى مناقشة الكشف عن مدى تشجيع طرق التدريس وأساليب التقويم المستخدمة للاستخدام الابداعي للغة العربية لدى طلبة التعليم ما بعد الأساسي في السلطنة والمدخل النصي لتعليم الطفل اللغة العربية وتجربة تطبيق برنامج الكورت في مادة اللغة العربية على طلبة الصفوف (8-10) في السلطنة. تبادل الخبرات التربوية وتهدف الندوة الى تبادل الخبرات التربوية بين المختصين في مجال تدريس اللغة العربية، والاستفادة منها من خلال عرض تجاربهم في تنمية مهارات اللغة العربية.والتعرف على المستجدات في مجال علم اللَّغة بفروعه المختلفة في إطار التنمية المهنية المستمرة للقائمين عليها.والتعرف التحديات التي تواجه اللغة العربية تعليما وتعلما، و الوقوف على الطرق والآليات المناسبة لتطوير تدريسها.والإنماء المهني لمعلمي اللَغة العربية ومعلماتها و اكتشاف الموهوبين والمبدعين في مجال تدريس اللغة العربية وتنمية مواهبهم. التنمية المهنية المستمرة وأكدت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج ان انعقاد هذه الندوة يأتي في اطار الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم في التنمية المهنية المستمرة لجميع القائمين على تعليم اللغة العربية من مختصين في المناهج الدراسية والمعلمين والمعلمات والمشرفين التربويين وتطوير اساليب وطرق التدريس بالاستفادة من التجارب الأخرى في تدريس اللغات الحية وتشكل امتدادا لسلسلة البرامج والمشاريع التطويرية التي تنفذها الوزارة لاكساب وتمكين المتعلمين من مهارات اللغة العربية قراءة وكتابة وتحدثا وفهما وتدبرا بما يساعدهم في تحسين مستوى تحصيلهم الدراسي في كافة المواد الدراسية ومن هذا المنطلق فقد روعي في صياغة اهداف الندوة وبناء محاورها واختيار اوراق عملها ان تكون مرتبطة بالاحتياجات الفعلية للقائمين على تعليم اللغة العربية في المرحلة الراهنة وان تناقش التحديات الآنية والمستقبلية التي تواجه عملية تعلم اللغة العربية وتعلمها لمحاولة ايجاد الحلول المناسبة لها. واضافت سعادتها: ستتواصل اعمال هذه الندوة على مدى ثلاثة ايام وستعرض خلالها مجموعة اوراق عمل موزعة على خمسة محاور تتمثل في: التجارب الحديثة في مناهج اللغة العربية ونتائج البحوث العلمية في تنمية مهارات اللغلة العربية ومدى تفعيلها والإنماء المهني للقائمين على تعليم اللغة العربية وتعليمها وأثر التفاعل بين المدرسة والمجتمع في تعزيز تعلم اللغة العربية وتعليمها كما تجدر الإشارة الى ان انعقاد الندوة يأتي متزامنا مع احتفال العالم باليوم الدولي للغة الأم الذي صادف امس الأول والذي اعلنته اليونسكو في مؤتمرها العام في شهر نوفمبر من عام 1999 وذلك من اجل تعزيز التنوع الثقافي وتعدد اللغات وستحتفي الندوة بهذه المناسبة من خلال اقامة حلقة نقاشية بعنوان "دور اللغة العربية في بناء الشخصية المتكاملة" وستشمل الحلقة النقاشية أربعة محاور هي اللغة العربية لغة التعليم والتعلم واثر وسائل الاتصال على اللغة العربية وعلاقة اللغة العربية بالتفكير والإبداع ودور اللغة العربية في تكوين الشخصية العربية. التجارب الحديثة وألقى مختار طالب بن دياب مدير عام معهد العالم العربي في باريس وسامية شنيور حابة مديرة مركز اللغة والحضارة في معهد العالم العربي المحور الأول من الندوة والذي يتحدث عن التجارب الحديثة في مناهج اللغة العربية - نموذج علمي حديث وناجح لمنهج تم إعداده وتطبيقه وفق أحدث النظريات في تدريس اللغة. الدور الفاعل للعربية وقال الدكتور محمد عبد لله الجعيدي أستاذ العربية وآدابها بجامعة مدريد بإسبانيا في ورقة عمل بعنوان "تجربة تعلم العربية وتعليمها في إسبانيا ومعوقاتها التراثية المحلية" : إن هذه الورقة تعرضت باختصار إلى الدور الفاعل للعربية على الصعيد العالمي الإنساني، وتطرقت إلى معوقات وصعوبات تعليم العربية للناطقين بغيرها، والدور الكبير الذي يضطلع به المعلم الفاعل في التواصل، ومن ثم تعرضت للتجربة الشخصية الواقعية في تعليم اللغة العربية، مستعرضة ما تميزت به العربية عن غيرها من اللغات العالمية من ظواهر لغوية أسهمت في بقائها ونقائها واستمراريتها حتى الآن ، كالاشتقاق والنحت والتصريف ..، كما استعرضت أهمية ظاهرة الإعراب كسمة مميزة للغة العربية، ودليل على دقة المتحدث بها ،ولفت انتباه السامع لمضامينها. تطوير منهج اللغة العربية واستعرض حمود بن عبدالله السلامة من وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية في ورقة عمله ملامح تطوير منهج اللغة العربية في مشروع تطوير التعليم الثانوي- وفق نظام التعليم الثانوي الجديد (نظام المقررات) ، وقد تضمنت ورقته عرضا عن تطوير منهج اللغة العربية من خلال مشروعين تشرف عليهما وزارة التربية والتعليم ؛ الأول هو المشروع الشامل لتطوير المناهج الدراسية في التعليم الأساسي للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة ، والثاني هو مشروع تطوير التعليم الثانوي (نظام المقررات)،وهو ما تقوم بتنفيذه مدارس الظهران ، ومدارس الملك فيصل . اللسانيات الحديثة اما د. محمد خاقاني إصفهاني أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية بجامعة اصفهان فحملت ورقة عمله عنوان "تعليم العربية من منطلق اللسانيات الحديثة" حيث قال: إن اللغة من اللغات البشرية تعتبر خزاناً واسعاً لحضارة أبنائها ومرآةً مصقولة لثقافة أصحابها. أما العربية فلم تبق آية لإبراز علوم العرب وأفكارهم ومشاعرهم، بل قدّر لها أن تتفاعل مع جمّ غفير من الأقوام والشعوب في رحاب القرآن الكريم والشريعة المحمدية السمحاء. وامتازت العربية بين آلاف من اللغات البشرية بتوحيد أقوام من العرب والمستعربين في رحابها، وقد حار الكثير من الباحثين في فقه اللغة والدارسين في العلوم اللغوية في تعليل خصوصيتها الفريدة؛ إذ انها من جانب لغة بشرية أرضية ظهرت معالمها وبرزت سماتها في مسار التوافق والاصطلاح بين الجامعات العربية البائدة والباقية، ومن جانب آخر لغة إلهية سماوية بفضل المعاني السامية والحقائق العلوية التي ضخّ فيها الوحي الإلهي الجليل بنزول القرآن الريم. والفضل لهذا الجانب الأخير علی العربية أنه احتفظ بعمودها الفقري طيلة تاريخها رغم التغيرات التي لابدّ منها لللغة لمواكبة مستجدّات الدهر والتطورات الثقافية التي طرأت على العرب والمستعربين في مختلف مراحل حياتهم. تنمية مهارات اللغة العربية اما ريّـا المنذرية المدرّس بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس وطالبة الدكتوراة بجامعة جنوب كوينزلاند بأستراليا فقدمت ورقة عمل بعنوان "الاطلاع على نتائج البحوث العلمية في تنمية مهارات اللغة العربية ومدى تفعيلها" - والكشف عن مدى تشجيع طرق التدريس وأساليب التقويم المستخدمة للاستخدام الإبداعي للغة العربية لدى طلبة التعليم ما بعد الأساسي في السلطنة وقالت خلال تقديم ورقة عملها: لقد أنتجت الثورة التكنولوجية في هذا العصر تغيرات وتحديات كثيرة، وبسبب ذلك أصبح الإبداع أمرا أساسيا وضروريا لحياة الأفراد، ذلك لأن هذا الجانب مهم في تمكين الأفراد من مواجهة التحديات العديدة التي تشهدها الحياة الحديثة. ومن هنا أصبح من المهم بالنسبة إلى المعلمين والمؤسسات التعليمية – بشكل عام - اتخاذ موقف جاد تجاه تشجيع جوانب الإبداع المختلفة في العملية التعليمية؛ وهو ما يعني تطوير طرق التدريس وأساليب التقويم المتبعة، بما يتناسب مع تطوير مهارات الإبداع لدى الطالب. المُدخل النصي وقدم خليل بن ياسر البطاشي ورقة عمل حول المُدخل النصي لتعليم الطفل اللغة العربية تعرف المفاهيم النصية مشيرا الى أن الورقة فكرة قديمة طرحها الأسلاف تطبيقا عندما كانوا يرسلون أطفالهم إلى البوادي لاكتساب اللغة العربية ( وليس لتعلمها )، وتنظيرا في مرحلة متقدمة في عصور التأليف المتأخرة عندما كانوا يؤكدون على ضرورة حفظ المأثورات اللغوية، وممارسة اللغة في بيئة عملية ممارسة صادقة بعيدا عن التقعيد والكتب . وأضاف: استيقظت الفكرة القديمة على أصوات المناهج اللسانية الحديثة التي أشعل جذوتها مع بدايات القرن العشرين العالم السويسري فرديناند دي سوسير، إذ بدأ الدرس اللغوي بعد المحاضرات التي نشرها يـأخذ منحى برجماتيا، ويغادر صفحات الكتب، وقاعات الجامعات إلى نماذج عملية أسهمت بشكل واضح في تطوير نظريات الاتصال والقراءة والتأويل، بل إن النقد نفسه بدأ يلج إلى النص من أبواب اللغة الواسعة في ظاهرة عرفت لاحقا بالنقد اللساني والأسلوبيات بأنواعها المختلفة . الورقة تستثمر أدوات علم اللغة الحديث، وتحديدا أدوات علوم اللسانيات النصية؛ لتقترح أنموذجا - يحتاج إلى التمحيص والتجريب – لتدريس اللغة العربية للطفل دون سن العاشرة باعتماد مدخل النص . ويتلخص هذا الأنموذج في مقولة تشومسكي : إنّ كل طفل مزوّد منذ الولادة بحساسية خاصة للخصائص النحوية للغته خاصة، ولأية لغة في العالم . |
أعمدة
Political News
weekly reports
Special Pages
Reports
استطلاعما الوسيلة الإعلامية التي تفضلها لتنمية ثقافتك الدينية في شهر رمضان ؟ الملاحق الدينية في جريدة عمان 14% المحطات الإذاعية الأرضية والفضائية 0% التليفزيون والقنوات الفضائية 57% المكتبات الدينية وشبكة الإنترنت 14% دروس وحلقات العلم الدينية 14% كل الأصوات : %صوت |



































