القدس- «ا.ف.ب»: نددت الامم المتحدة بـ«الهجوم الارهابي» بعد اطلاق مقاتلين فلسطينيين امس صاروخا من قطاع غزة على عسقلان مما تسبب باضرار مادية من دون سقوط ضحايا، بحسب متحدث باسم المنظمة الدولية.
وقال المتحدث باسم مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط روبرت سيري ان «اطلاق صاروخ يستهدف مدنيين غير مقبول بتاتا ويعتبر هجوما ارهابيا».
واعلن الجيش الاسرائيلي ان الصاروخ وهو من طراز كاتيوشا من عيار 122 ميليمترا، انفجر في احد احياء عسقلان، المدينة الواقعة جنوب اسرائيل على بعد 13 كلم عن قطاع غزة. والحق انفجار الصاروخ اضرارا بسيارة وادى الى تحطم زجاج نوافذ. وكانت صفارات الانذار اطلقت قبل دقائق من انفجار الصاروخ.
واضاف المتحدث الاممي «ندعو سلطات الامر الواقع في قطاع غزة الى اخذ التدابير اللازمة كي لا يتكرر هذا النوع من الاعمال».
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان ان «اسرائيل تعتبر اطلاق الصاروخ على عسقلان على قدر كبير من الخطورة». و نقل الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية عن مصادر امنية قولها ان حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس غير متورطة في عملية إطلاق الصاروخ على عسقلان، مشيرة الى ان الصاروخ هو نوع محسن من طراز «غراد» ويحمل كمية كبيرة من المتفجرات. وقالت المصادر «انها تأمل في ان يبقى اطلاق الصاروخ عملية محدودة ولا تدل على نية الفلسطينيين بالتصعيد»، منوهة الى ان لدى الفلسطينيين صواريخ ذات مدى ابعد ودقة اكبر . واشارت الى ان هذا الصاروخ هو الرابع منذ انتهاء عملية «الرصاص المصبوب» حيث سقطت ثلاثة صواريخ في عسقلان والرابع في منطقة «يبنة» جنوب فلسطين المحتلة عام 48.